<
ما تعرفه الاجيال الجديدة عن المرحوم عبد القادر الدردوري بالاساس نضاله الحقوقي ضمن رابطة حقوق الانسان ولكن هذه الشخصية القليبية متعددة الجوانب تحتاج مزيدا من التعمق فقد كان رياضيا واعتقد امه كان حارس مرمى لفريق كرة الثدم في قليبية وقد تخرج في دراساته الجامعية من كلية الشريعة وامضى حياته في تدريس التربية الدينية في معهد قليبية واعطى باسلوبه الحداثي منظورا رياديا في قراءة الشأن الديني وكان ايضا اديبا أبدع في كتابة القصة القصيرة وتميز فيها بأسلوبه الساخر والطريف ونشر ابداعه في الكتب وفي الصحافة وساهم في الحياة الثقافية سواء في مجال المسرح او السنما او الندوات الفكرية وكل هذه الجوانب من حياته تحتاج الى البحث حتى نكون اوفياء لروحه ونرد له الجميل
في ذكرى وفاة المناضل الحقوقي المرحوم عبد القادر الدردوري
تعليق محمد البوبكري
في الذكرى الثامنة لرحيله :
في مثل هذا اليوم 2 جانفي 2011 رحل عنا دون مقدمات مناضل شريف صادق ...رحل قبل سقوط الدكتاتورية التي ناضل لإسقاطها بتسعة أيام فقط...لم يمهله موته المفاجئ الفرحة بسوقط نظام بن علي الذي اذاقه الأمرّين ...في مثل هذا اليوم فقدت الساحة الحقوقية و الوطنية مناضلا وطنيا تقدميا صلبا قدّم للوطن الكثير في سنوات جمر كانت تكوي بنارها كل المناضلين الشرفاء وكان عبد القادر الدردوري " قديّر " رحمه الله أحد ضحاياها .
رحم الله " قدّور " و أسكنه فسيح جنانه.
div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on">
HISTOIRE de Kelibia-Ses PERSONNALITES-Ses citoyens- Mémoire POLITIQUE- EDUCATION- RELIGION-Administration - ARTS et artistes- CULTURE-PATRIMOINE :Culinaire-vestimentaire-M0NUMENTS
إظهار الرسائل ذات التسميات Personnalités /CULTURE. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Personnalités /CULTURE. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 2 يناير 2019
الخميس، 19 يوليو 2018
BULLETIN CULTUREL PUBLIE A KELIBIA EN MARS 1969 نشرية ثقافية من اصدار اللجنة الثقافية المحلية في قليبية في مارس 1969
مصدرصورالمجلة Sami Melki
اشرف الاستاذ والصديق الكبير المرحوم عبد الملك الزمرلي في مارس 1969على اصدار نشرية ثقافية باعتباره رئيسا للجنة الثقافية المحلية انذاك واستاذا بارزا في اللغة والاداب العربية في معهد قليبية وشاركت في النشرية اقلام بارزة مثل الاستاذ حسين فنطر والمرحوم عبد القادر الدردوري والشاعر نورالدين صمود وتعكس هذه النشرية الحركية الثقافية التلقائية والنشيطة التي كانت تتميز بها النخبة المثقفة في قليبية في تلك الفترة رحم الله الاموات منهم وحفظ الله صحة الباقين
وتكريما للمرحوم عبد الملك الزمرلي لم اجد ابلغ من هذا التقديم للاستاذ محمود بن الشيخ
Mahmoud Ahmed Bencheikh
22 janvier 2015 · Tunis ·
زاوية من النشاط الثقافي للأستاذ عبد الملك الزمرلي
مخطط الترجمة:
ـ الفترة: 1968 ـ 1969.
ـ الشخصية: عبد الملك الزمرلي.
ـ المحيط: البيئة الثقافية و الاجتماعية السياسية بقليبية.
ــــــــــــ
كان صدى شخصية عبد الملك الزمرلي يصلني، خلال مجرى الأحاديث التي تنطلق في شؤون الثقافة، بين الخلاّن و الزملاء بالمقاهي و المجالس و بالنوادي، أثناء العطل المدرسية الطويلة، و كانت رؤياي له لماما، عند عبوره الشارع الرئيسي بمدينة قليبية.
مشهده ماشيا متحدثا، مع رفيق أو رفيقين، محركا يديه، يقف بين الفينة و الفينة، ثم يستأنف مشيته، لا يزال يختال بين عيني و يرتسم أمامي، ويطبع في ذهن من لم يخالطه من أمثالي: ها أنذا عبد الملك الزمرلي لحما و دما، آخذ بحديثي ألباب رفاقي.و يصل خبري لمن يعرفني و لمن لا يعرفني...
كان الانطباع الأول عنه: أن في نفس الرجل اعتزازا.. غير خفى.. و قد يكون إحساسا بالتميّز، كان انطباعا أوّليّا؛ لأنه لم يكن من جيلي و لا من حيّي و لا.. و لا...
لم يغادر ذاك المشهد نفسي، لسنين غير قصيرة، كلما ورد على مسمعي ذكر الرجل.
هل أخطأت ـ عندئذ ـ في انطباعي عنه أم أصبت ؟، لا أدري، فليس من دوري أن أحكم و لكن دوري أن أنقل ما حصل، بدون مواربة، وأحاول قدر الإمكان الدخول في أغوار هذه الشخصية من خلال علاقتي بها و من خلال ما أحاط بتجربتها في الحياة الثقافية المحلية.
تمر الأيام و الليالي و تطوى السنون ساعاتها و أيامها و يطرأ لي مع الرجل موعد طويل سنة 1968 ـ 1969.
موعد لم يكن مخططا له، فعن طريق الصدف عينت مديرا لدار الثقافة بقليبية، و ثمة كان اللقاء الأول ، لقاء من أجل الثقافة، هاجس مشترك جمعنا، رغبة في النهوض الثقافي، إخراج قليبية من سيطرة ثقافة الشعبة، و جموح لإعادة الروح لسكانها بعد أن جثم النظام على النفوس و العقول، في أيام كانت فيها الثورة الثقافية بالعالم المعاصر في فورة عارمة تتحدى الموروث و تفتح آفاقا جديدة لعالم متغير، في تلك الأيام كان الشعار الرسمي ببلدنا تحقيق " العيش الكريم"، و ليتهم وفَوْا به و بلغوه.
نعم، جمعنا، الاهتمام بالثقافة ، غير أني كنت بادئ الأمر متوجسا، أخشى أن تتصادم إرادتان، فنخسر رهان الثقافة، و لعله كان على ارتياب مني أيضا، لكن سرعان ما انتقلنا من مرحلة التواصل "المباشر" إلى التواصل النفسي، بعد أن اكتشفني و اكتشفته، و أسسنا أرضية تلاق مشترك تتمثل في كسر "ثقافة السلطة" و تحرير ثقافة الشعب من ارتهان الحزب الواحد، تلميحا لا تصريحا، إلا أنه بازدياد التمازج اكتشفتُ تآخينا...و تقاربنا.
كان الغطاء" الرسمي" لنشاطنا الثقافي: " اللجنة الثقافية"، و هي " خلية ثقافية"، تتركب من أفراد لا ترفضهم السلطة، و تعمل تحت إشرافها، رشحنا لرئاستها الأستاذ عبد الملك، لما امتاز به من إشعاع ثقافي و اجتماعي بالمدينة و بالمعهد الثانوي كأستاذ متميز في الآداب العربية، له تأثير مشهود على تلاميذه وزملائه، بالإضافة إلى أن المعهد كان ـ يومئذ ـ "المصرف الثقافي" للمدينة، يمثل الكتلة الناشئة لاستهلاك و إنتاج المادة الثقافية إلى جانب المدارس الابتدائية، التي كان جميع روادها هم الجيل الذي استهدفناه ـ أساسا ـ في حمل رسالة الثقافة.
و حتى تكون الصورة كاملة، و لتعزيز التنشيط الثقافي استمال الأستاذ عبد الملك زميله، الأستاذ عبد القادر الدردوري، الذي جمع حوله عددا من التلاميذ وكتب لهم بعض النصوص المسرحية " التجريبية" لقنها و أخرجها على مسرح دار الثقافة، و أذكر أن إحداها كانت بعنوان" الدم الأخضر"، و من ضمن الممثلين أذكر السياسي خميس قسيلة.
و لكي نعطي لكل ذي حق حقه كان يعاضدنا في المرحلة الابتدائية، المربي صلاح الدين الأجنف، يحضر يوميا ليتولى الإشراف على سير ونشاط المكتبة العامة إلى جانب ربط الصلة بالمدارس الابتدائية و استدعاء المربين و التلاميذ للأنشطة سواء على مستوى العروض الأسبوعية لـ " سينما الأطفال"أو على مستوى تنشيط المطالعة و تمثيل بعض النصوص ، مع الأخت حورية العربي أمينة مكتبة الأطفال.
أما الأستاذ عبد الملك فقد اهتم بربط الصلة بتلاميذ و أساتذة و إدارة المعهد، كما كان يختار و يستدعي المحاضرين و يشرف على إلقاء المحاضرات و إدارة المناقشات التي تليها، و يساهم فيها، من ذلك تنظيم سلسلة محاضرات في كل من عطلتي الشتاء و الربيع خلال تواجد طلبة التعليم العالي بقليبية، كما كان له الإشراف و اليد الأولى في إنشاء و إصدار أكثر من عدد من مجلة ثقافية محلية تصدر كل ثلاثة أشهر.
حب الثقافة و الهوس بها هو الذي جعل عبد الملك يبذل وقته و أحيانا ماله؛ ذلك أن قيمة الحياة ـ عنده ـ تقاس بمقدار حب الإنسان لشعبه، و كل شيء تافه في الحياة بلا هذا الحب، و فقدان الحب ـ عموما ـ يجعل كيان الإنسان لا يختلف عن كيان الآلة.
كان حب عبد الملك للثقافة و حبه لوطنه خليطا و مزيجا : من حب أرستقراطي و حب شعبي، حب أرستقراطي لأنه متعلق بالمعاني السامية و المثل العليا، التي هي تعبير عن ذاته التواقة لما هو أعلى، و أما الحب الشعبي فهو حب خدمة الناس و تشريكهم في المعاني الرائعة التي تكنها نفسه.
وكانت له شخصية ذات بعدين، فيما أحسب:
ـ بعد ذاتي: هو فيه طليق الروح، رفيع النفس، متعلق بالحرية، و معاد للباطل، و مناصر للحق، بعيد عن عقلية قارون، و عن عقلية الحجاج، و أقرب ما يكون إلى عقلية المتنبي و عقلية عنترة و جان جاك روسو من ناحية و رحابة صدر محيي الدين بن العربي من ناحية ، و كلها شخصيات نبيلة تأثر بها، في دراسته لآثارها وأشعارها و مجريات حياتها.
ـ و بعد ثان هو بعد شعبي: أو سَمِّه بعدا اجتماعيا، يسّرته له خصلة نادرة عند الناس، إذ آتاه الله موهبة القدرة على جذب الناس و لفت مخاطبيه إليه،إذا حضر بينهم و تحدث، كانت الفكاهة عنده فطرة لا اصطناعا : يستطيع بها أن يصل إلى نفوس سامعيه و يفتحها لآرائه، و يجوس داخلها ليدس ما يريد إبلاغه من أفكار فيتقبلها السامع كبيرا و صغيرا و زميلا و تلميذا بلذة و متعة، تنفعل بها نفسه. و هذا الامتياز لا يعدو أن يكون سوى أحد جوانب ثراء شخصية الرجل، الوفيرة المواهب.
و مثل هذه الشخصية ـ عادة ـ تكوّن حولها معجبين و أنصارا كما تتكون إلى جانبهم حساد و أضداد، يقاتلونها بشراسة، يتناجون حولها بالشر، و لا يهنأ لهم بال دون تطويعها و إطفاء شعلتها وبعث اليأس في روحها لاستبعادها وتحييدهاـ خاصةـ إذا وجدت نفسا حساسة كنفس أستاذنا عبد الملك.
و من المعلوم أن بعضا مِن الناس لا يرضيهم من يعمل مهما أحسن و أجاد، فهم لا يعملون و لا يتركون غيرهم يعمل، طبع لهم أن يعادوا العاملين، خاصة إذا تولوا شأنا عاما، و الشأن الثقافي جانب من الشأن العام ، عداء أكثره مجاني، بعيد عن الحق و الفضيلة، زاده انتشارا و أججّ ضراوته التغير الفجئي و العاصف في حياة المجتمع التونسي الناشئ عن تجربة التعاضد و انعكاس آثارها على علاقات الناس: فسهلت استعداء بعضهم على بعض بالوشاية، و بالانتهازية، فتململ المجتمع و تضعضع. و كان عبد الملك و من معه باللجنة الثقافية في قلب الرحى من هذا التغير العاصف.
امتدت يد السلطة إلى الشأن الثقافي المحلي واعتبرته شأنا من شؤونها،ـ تصريحا و تلميحا ـ: أن يكون الخطاب الثقافي ترديدا لمقولاتها، ولكن استمر شأن اللجنة الثقافية المحلية بقليبية شاذّا عن ذلك،خارجا عن الخطاب المطلوب، والنسق المرغوب، صلبا لا يلين، حتى أصبح مصدر قلق لمن اعتاد المياه الراكدة، أدّى إلى التفكير في إعادة تركيب هيئة اللجنة، و وجد الأعداء و الحساد و الانتهازيون و الوشاة الفرصة مناسبة للسعي بالأذى..و تواعدوا مع السلطة: و" وافق شنُّ طبقة" ليصيبوا الحركة الثقافية في المقتل بإزاحة رؤوسها.
إذا كان الشخص الذي يمثل السلطة المحلية "المطلقة" أميّا، رصيده القيل بأنه مقاوم، فلا شك أنه يرتاب في كل عمل ثقافي حقيقي وحرّ، فلا يقدر على استيعابه، و لا تنفتح نفسه إليه و لا يتسع صدره على من يمارسونه.
لقد كانت مفاهيمنا و مستوياتنا مختلفة عما كان عند السلطة، فكان لا بد أن تصل فترة عبد الملك في رئاسة اللجنة الثقافية إلى منتهاها بعد أن اجتمعت كل الأسباب لوفاتها؛ ذلك أن السلطة ـ عموما ـ لم تكن في يوم من الأيام صديقة الثقافة.
و هكذا دخلت الثقافة و دارها بقليبية في سبات، حزينة تبكي مصيرها و تشكو إلى بارئها من تخلوا عنها.
ثم كان لي مع المرحوم فترة أخرى من التواصل بمعهد منزل تميم بين سنوات 1975 ـ 1981. لي معها موعد آخر. رحم الله فقيد قليبية الأستاذ عبد الملك الزمرلي.
محمود ابنالشيخ
كتبه في 21/01/2015
السبت، 7 أبريل 2018
Hamadi LENGLIZ , l'éducateur poete. المرحوم حمادي لنقليز المربي والاداري والشاعر
المرحوم حمادي لنقليز صورته لا يمكن ان تقارق الذاكرة وقد كنت شخصيا في معهد منزل تميم وكان قيمنا العام يقف كل صباح امام المعهد والى جانبه المدير المرحوم فرج الشادلي ف فلا يمكن ان تسمع صوتا ولا يمن ان ترى تلميذا خارج الصف او مهمل الهندام ولا كان الى جانب طول قامته واناقته في اللباس يفرض سلطته الادارية بمجرد النظر ولكنني عرفت ايضا الوجه الاخر للمرحةوم عندما اشرف على فرقة التمثيل المدرسي بالمعهد فاكتشفنا فيه وتعلمنا منه جودة الالقاء ونقاوة اللغة وحسن التعبير واكتشفنا الاداري الانسان ببشاشته وطيبته وحبه لابنائه التلاميذ وها لا يمثل الا جزءا بسيطا من سيرتهكما عشتها ولكن صديقي Sami Melki يقدم لنا نبذة كاملة عن حياته
شهادة الأهلية سنة 1949 وعلي شهادة التحصيل سنة 1952 نجح في مناظرة التعليم فبدأ حياته المهنية معلما في أماكن مختلفة من البلاد التونسية ثم عمل قيما عاما في معاهد ثانوية ودرس بها مواد العربية والتاريخ والتربية الوطنية كما أسس بها نوادي المسرح والموسيقى والأدب اختتم مسيرته المهنية معتمدا في كل من تستور ومجاز الباب وحمام الأنف عرف حمادي الانقليز بنشاطه الثقافي والسياسي والمدني إذ تولي رئاسة اللجنة الثقافية بقليبية وكان عضوا في مجلسها البلدي في دورتين تحصل علي وسامي الشغل والاستقلال من الصف الثالث كما عرف بسعة ثقافته وحبه للمعرفة والأدب وتميز بكتابة الشعر متزوج من السيدة زهرة ولدت ابن الشيخ وله 4 أبناء زياد عائدة عصام وهاجر توفي في 20 جوان 2011
ولا يمكن ان امر مرور الكرام على تابين قام بف مجهول للمرحوم حمادي لنقليز عند وفاته ونشرته ابنته Hajer Lengliz
Si Hamadi était un poète, d’une trempe peu commune aussi, et ceux qui aimèrent la belle poésie arabe classique le savent plus que tous les autres. Je fus de ceux qui l’ont lu et entendu, et apprécié à sa juste valeur son don. Si Hamadi était enseignant, et qui mieux qu’un enseignant pourrait mesurer l’effet du verbe ?! Si Hamadi était aussi, dans une bonne partie de sa carrière, administrateur, de ceux qui ne furent pas tentés par le pouvoir, ni par ses excès ! Mais si Hamadi était surtout père, et poète !
Père et poète, qu’elle belle carrière avez-vous eue si Hamadi!
الثلاثاء، 3 أبريل 2018
L'HISTORIEN DE KELIBIA: Mohamed Sadok ABDELLTIF. محمد الصادق عبد اللطيف
محمد الصادق عبد اللطيف المعروف باسم سيدي رشيد من اعلام قليبية كان طالبا زيتونيا وتولى منذ ذلك الوقت تنشيط الحياة الثقافية في قليبية كرئيس للجمعية الطالبية التي تم احداثها انذاك ثم انخرط مهنيا ي سلك التعليم فكان من خيرة المربين وانهى حياته المهنية كمرشد بيداغوجي ولكنه لم ينقطع طوال حياته عن البحث العلمي والتنشيط الثقافي اذ لا تستهويه المقاهي ولا لعب الشيش بيش بل متعته تتمثل في التنقيب في الارشيف وبين صفحات المخطوطات عن كل ما يثري تاريخ قليبية بالمعطيات الثابتة وعن كل ما يتعلق بخصوصيات الخط العربي عموما والخط المغربي بصفة خاصة فضلا عن تحقيقة لبعض المخطوطات النادرة وقد نشر عديد الابحاث ككتب فضلا عن مقالاته في مختلف الصحف والمجلات التونسية والعربية
والى جانب ذلك فان الصديق رشيد تجده حاضرا في اغلب التظاهرت الثقافية التي تنتظم في قليبية وخارجها ولا يتخلف عن تكريم المثقفين في المدينة وعن المناسبات العامة والخاصة لجميع اصدقائه لذلك يعتبر بحق المثقف والمؤرخ الذي قدم لقليبية جليل الخدمات ولعل الباحث الشاب عادل تنبان حذا حذوه في البحث فن تاريخ قليبية وهما يستحقان منا كل التشجيع والتكريم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



































































