‏إظهار الرسائل ذات التسميات Familles de Kelibia / Znaidi. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Familles de Kelibia / Znaidi. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 يناير 2019

Famille de Ahmed Znaidi عائلة احمد الزنايدي

المرحوم احمد الزنايدي

المرحومة عائشة قارة حرم احمد الزنايدي

محي الدين بن احمد الزنايدي

محمد بن احمد الزنايدي معروف باسم حمادي

جميلة بنت احمد الزنايدي حرم سليم بن تركية

الصادق بن احمد الزنايدي المعروف باسم صلاح

مامية الزنايدي حرم الكيلاني بن الحاج نصر

دليلة بنت احمد الزنايدي حرم محمد المرنيسي


محي الدين الزنايدي وعائلته

احمد الزنايدي وابنته جميلو زصهره سليم بن تركية
فوزي بن احمد الزنايدي

مامية الزنايدي وزوجها

الكيلاني بن الحاج نصر










محمد بن احمد الزنايدي معروف باسم الصادق


الثلاثاء، 1 مايو 2018

Moheddine ZNAIDI,nationaliste fondateur de la section de l'UTICA. المرحوم محي الدين الزنايدي باعث الفرع المحلي لاتحاد الصناعة والتجارة في قليبية

المرحوم أحمد الزنايدي كان من التجار المعروفين والمهابين في قليبية وكان من الوطنيين القريبين من الحزب الدستوري القديم وعندما أنجب ابنه البكر أسماه محي الدين لفرط صداقته واعجابه بالمرحوم محي الدين القليبي مدير الحزب القديم ولذلك نشأ المرحوم محوم محي الدين الزنايدي في وسط مؤمن بالقضية الوطنية وتولى بعث الفرع المحلي لاتحاد الصناعة والتجارة الذي كان يؤطر رجال الاعمال التونسيين للدفاع عن مصالحهم ومصالح الوطن ازاء سلط الحماية وقد كان مهددا بالقتل مثل المرحومين عزيز الخوجة وحمادي الغربي في احداث جانفي 1952 ونجا من ذلك اثر قصة يطول شرحها وكان المرحوم ضمن الفريق المؤسس للنادي الاولمبي القليبي وكان وراء زواجه قصة اخرى وكان أول من قام بجولة لعروسه الى الميناء ومنذ زواجه خلقت عادة جديدة في قليبية بالتجوال بالعروسة الى الميناء في موكب السيارات المؤدي الى مكان حفل الزفاف وقد اعتزل المرحوم العمل السياسي بعد سنوات قليلة بعد الاستقلال بعد ان قام بواجبه الوطني والمحلي وبقي مشرفا على متجره لبيع القماش في قليبية الى جانب اعماله الاخرى في تونس العاصمة وهو يستحق كل التكريم لخدماته الجليلة رحمه الله وتجدون ترجمة كاملة لحياته في الملف











الاثنين، 16 أبريل 2018

Feu Haj Mohamed Znaidi 1er Kelibien industriel alimentaire.المرحوم الحاج محمد الزنايدي الرائد القليبي في الصناعات الغذائية

الحاج محمد الزنايدي توفي منذ ما يزيد عن سنتين بقليل وتوفيت الحاجة زوجته رحمها الله بعد اشهر قليلة وبقي في الذاكرة القليبية وكجار في شارع علي البلهوان كرجل وقور مهاب ودود حريص على التربية السليمة والمنصفة لابنائه وهم من اصدقاء الطفولة ومن الاطارات العليا في قليبية وسيبقى في الذاكرة القليبية كأول باعث لمعمل للمصبرات الغذائية بدأ مشروعه في دار علوش بالاشتراك مع صناعيين اخرين ثم بعث مصنعه الخاص ودرب البعض من ابنائه على حمل المشعل بعده وقد ساهم بفضل هذه المبادرة بترويج صورة ايجابية لقليبية تتميز بجودة ووفرة انتاجها للطماطم والفلفل مثلما توفق ابنه وصديقي رضا الزنايدي على الادارة الجيدة لمعصرة للزيت رحم الله الحاج محمد الزنايدي وهو يستحق منا كل تكريم ومزيدا من التعريف بمسيرته وحياته