‏إظهار الرسائل ذات التسميات Personnalités / Hommes d'affaires. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Personnalités / Hommes d'affaires. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 مايو 2018

Moheddine ZNAIDI,nationaliste fondateur de la section de l'UTICA. المرحوم محي الدين الزنايدي باعث الفرع المحلي لاتحاد الصناعة والتجارة في قليبية

المرحوم أحمد الزنايدي كان من التجار المعروفين والمهابين في قليبية وكان من الوطنيين القريبين من الحزب الدستوري القديم وعندما أنجب ابنه البكر أسماه محي الدين لفرط صداقته واعجابه بالمرحوم محي الدين القليبي مدير الحزب القديم ولذلك نشأ المرحوم محوم محي الدين الزنايدي في وسط مؤمن بالقضية الوطنية وتولى بعث الفرع المحلي لاتحاد الصناعة والتجارة الذي كان يؤطر رجال الاعمال التونسيين للدفاع عن مصالحهم ومصالح الوطن ازاء سلط الحماية وقد كان مهددا بالقتل مثل المرحومين عزيز الخوجة وحمادي الغربي في احداث جانفي 1952 ونجا من ذلك اثر قصة يطول شرحها وكان المرحوم ضمن الفريق المؤسس للنادي الاولمبي القليبي وكان وراء زواجه قصة اخرى وكان أول من قام بجولة لعروسه الى الميناء ومنذ زواجه خلقت عادة جديدة في قليبية بالتجوال بالعروسة الى الميناء في موكب السيارات المؤدي الى مكان حفل الزفاف وقد اعتزل المرحوم العمل السياسي بعد سنوات قليلة بعد الاستقلال بعد ان قام بواجبه الوطني والمحلي وبقي مشرفا على متجره لبيع القماش في قليبية الى جانب اعماله الاخرى في تونس العاصمة وهو يستحق كل التكريم لخدماته الجليلة رحمه الله وتجدون ترجمة كاملة لحياته في الملف











الأربعاء، 25 أبريل 2018

SALAH TANABENE le Kelibien aux multiples initiatives المرحوم صالح تنبان رجل الاعمال المتعدد المبادرات

كانت للمرحوم صالح تنبان عديد المبادرات والمشاريع الهادفة إلى تطوير وتعصير مدينة قليبية فبعد أن اشتهر بمخبزته في تونس المدينة أحدث مخبزة في قليبية لا تزال ناشطة إلى حد الآن وكانت له قوارب للصيد كما احدث معملا لتحويل الفلفل الى هريسة وكانت له بالخصوص مبادرة ثقافية تمثلت في أحداث قاعة سينما شهيرة كانت تحتضن أيضا بعض الاجتماعات السياسية العامة وبعض الانشطة ولم تخلفها مع الأسف اية قاعة سنما اخرى لذلك يعتبر المرحوم صالح تنبأ صاحب المبادرات الرائدة واعول على الأخ عادل تنبان ليقدم لنا السيرة الذاتية الكاملة للمرحوم واعول عليكم لإثراء ذاكرتنا بمزيد من المعلومات والصور عن هذا العلم القليبي Adel Tanabene هو صالح بن احمد بن علي بن حمدة بن محمد ( الذي كان وراء بنااء مسجد سيدي احمد وقد تداول أبناؤه فأحفاده على العناية به ومنهم خالي صالح..لذلك نجد في صحن الجامع حاليا ظاهرة نادرة الوجود تتمثل في اقتصار القبور على البعض من ذريته من الرجال والمرأة الوحيدة فيه هي عمتي رفيعة التي منحها جدي الحاج سليمان قبره الذي حفره بيديه بما أنها توفيت قبله) بن عمر تنبان (الذي جاء من قلالة بجربة في أواخر القرن الثامن عشر كان ذلك في فترة حكم حمودة باشا الذي شيد في عهده الميناء الحسيني في المرسى حاليا وكانت كل السفن تأتي من جربة اذ لم يكن أهالي مدينتنا يمتلكون سفنا آنذاك) ُولد خالي الحاج صالح تنبان رحمه الله في سنة 1912 وتوفي بمرض السرطان في سنة 1981 أي أنه توفي في سن 71. هو أخ المكي وخميس وحمدة ومحمد (كان سائق حافلة من أبنائه رشيد الذي تولى قيادة كشافة قليبية إثر إستشهاد القائد حمادي الغربي) وعلي وعزيز وحبيبة وربيعة وخديجة (أمي رحمها الله) وزوج عمتي (فاطمة رحمها الله) ووالد ( زهرة زوجة صلاح الدين الغربي) وجد ( لمياء ولميس وعبد الرحمان). كان خالي صالح رجل أعمال من بينها أنه كان يمتلك آرمة في البحر (تتكون كما يعرف البحارة من ثلاثة سفن الأولى أي أكبرها كان اسمها لمياء على اسم حضرة النائبة حاليا والثانية متوسطة الحجم ونسميها "فلوكة الغزل" والثالث وهو أصغرها حجما "قرب" مجهز بالأضواء) رايسها كان المرحوم احمد زنينة. بالنسبة لمحل "فبريكة الهريسة" ويوجد قرب المغازة العامة حاليا كان على ملك صالح تنبان وقد اكتراه منه الفرنسيون لإنشاء معملهم ثم اشتراه منهم بالإشتراك مع عبد الرحمان الغربي وقد أشرف على تسييره آنذاك والدي الحاج عبد الحميد تنبان بعد أن حذق الصنعة على الفرنسيين ومن الذين تعلموا منه نذكر "محمد بن عياد" أصيل منزل تميم وهو والد "رضا الحري" صاحب معمل "سوكودال" بدار علوش حاليا. أمّا قاعة السينما فكانت على ملك والدي وقد تعامل آنذاك مع "المولدي العناني" الذي كان يمتلك قاعة سينما في منزل تميم وكانت نفس الأفلام تعرض في المدينتين. إلاّ أنّه رحمه الله لم يكن يمتلك لمعصرة زيتون وقد اشتراها آنذاك المرحوم الحاج محمد الزنايدي من آل السعفي





الخميس، 19 أبريل 2018

Feu Haj Hammouda Khenissi 1e promoteur kelibien d'hotellerie المرحوم الحاج حمودة الخنيسي اول باعث قليبي في المجال الفندقي

اشتغل المرحوم الحاج حمودة الخنيسي في قطاع البناء وتمكن بفضل ذكائه وجديتة الى تكوين شركة مقاولات وانجاز عديد المنشات المعمارية االضخمة لعمومية والخاصة في مختلف انحاء البلاد وبالرغم من اقامته وعائلته في منطقة العمران في تونس فقدكان شديد التعلق بقليبية وبادر ببعث نزل المامومنية بالاشتراك مع صديق له مختص في النجارة المعروف بكنية الترفوس (المسلماني) وبذلك يكون اول باعث قليبي يهتم بالفندقة منذ بدايات السياحة في تونس منذ الستينات وقد كان الحاج حمودة رحمه الله جارنا في الشوارف في بطحاء السوق الاسبوعية وصديقا حميما لوالدي وكانت زوجته المرحومة الحاجة حبيبة المرنيسي من اطيب من عرفت وكان ابنه المرحوم بوبكر من اكثرافراد العائلة تعلقا بقليبية اما بقية ابنائه وهم من الاصدقاء جميعا في منتهى الرفعة في الاخلاق والطيبة في التعامل مصدر الصور صفحة جامع المراح وصفحة ابن المرحوم حسن الخنيسي وهذا التعريف للحاج حمودة الخنيسي في صفحة جامع المراح الحاج حمودة الْـخْـنِـيـسِـي رحمه الله مقاول البناء و المساهم في بعث عدة مشاريع في قليبية منها بناء أول أوتيل بالمواصفات المطلوبة ....كان حاضرا بقوة في كل مناسبة و مساهماته لا ينكرها احد في تشكيل المشهد المعماري و الاجتماعي بقليبية في أواخر الستينات و سنوات السبعين و حتى بداية الثمانينات الله يرحمو ... من معاصريه ( التَّــرْفُــوس - المسلماني معمل نجارة ) و (حمدة الـعَـسَّـاس تاجر ) و (حَـمْـدة ااـسْـوِيـعِـي تاجر ) و غيرهم من اعيان قليبية




الاثنين، 16 أبريل 2018

Feu Haj Mohamed Znaidi 1er Kelibien industriel alimentaire.المرحوم الحاج محمد الزنايدي الرائد القليبي في الصناعات الغذائية

الحاج محمد الزنايدي توفي منذ ما يزيد عن سنتين بقليل وتوفيت الحاجة زوجته رحمها الله بعد اشهر قليلة وبقي في الذاكرة القليبية وكجار في شارع علي البلهوان كرجل وقور مهاب ودود حريص على التربية السليمة والمنصفة لابنائه وهم من اصدقاء الطفولة ومن الاطارات العليا في قليبية وسيبقى في الذاكرة القليبية كأول باعث لمعمل للمصبرات الغذائية بدأ مشروعه في دار علوش بالاشتراك مع صناعيين اخرين ثم بعث مصنعه الخاص ودرب البعض من ابنائه على حمل المشعل بعده وقد ساهم بفضل هذه المبادرة بترويج صورة ايجابية لقليبية تتميز بجودة ووفرة انتاجها للطماطم والفلفل مثلما توفق ابنه وصديقي رضا الزنايدي على الادارة الجيدة لمعصرة للزيت رحم الله الحاج محمد الزنايدي وهو يستحق منا كل تكريم ومزيدا من التعريف بمسيرته وحياته