HISTOIRE de Kelibia-Ses PERSONNALITES-Ses citoyens- Mémoire POLITIQUE- EDUCATION- RELIGION-Administration - ARTS et artistes- CULTURE-PATRIMOINE :Culinaire-vestimentaire-M0NUMENTS
إظهار الرسائل ذات التسميات patrimoine de la CHASSE. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات patrimoine de la CHASSE. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 23 مايو 2019
الخميس، 28 يونيو 2018
الجمعة، 20 أبريل 2018
HAJ MHAMED SAMMOUD الحاج امحمد صمود
المصدر
Amine Sammoud
الحاج محمد ( بالفتح ) كما هو في اسفل الصورة شقيق الحاج العربي و محمد ( بالضم )
و السلسلة الكاملة هي الحاج امحمد بن الحاج محمد بن الحاج امحمد بن محمد العربي بن الحاج عمر (الذي شيد حمام صمود في اواسط القرن 18 ) بن الحاج علي ( الذي شيد الجامع الصغير بمعية أخيه الحاج عمر وذلك سنة 1710 ) بن الحاج محمد بن الحاج علي الطرابلسي التاجوري الأندلسي الشامي صمود و ذلك حسب وثائق تاريخ
والمرحوم الحاج امحمد صمود خلف 4 اولاد وهم الحاج حمودة والحاج حسن و عبد الرحمان ومحمد سليم و 6 بنات وهن فافاني تركية نعيمة مني حليمة ام الخير
وهو مولود سنة 1892 وتوفي سنة 1963 وكان صيادا ماهرا وقد نال وسام الصيد من طرف الباي وكان مشهورا بصرامته يهابه الجميع حتى الذين يفوتونه سنا لا يتحدث كثيرا لكنه كلامه معبر وكان كريما يقوم بالصدفة والزكاة في الخفاء وأثناء الليل ومن النوادر التي عاشها في مجال الصيد البري هي أنه بطلقة نارية واحدة تمكن من اصطياد ارنب وحجلة طائرة
عن حفيده Mhamed Sammoud
الخميس، 15 مارس 2018
Amour Kélibien ancestral de l'Epervier العشق القليبي للصيد بالساف
مصدر الصور والتعليق Sami Melki
عاشق الساف
لم يكن اللقاء عاديا مع الدكتور نجيب الزنايدي فقد تحدث بلغة ونبرة عشق كبير لهذا الطائر المهاجر الذي تحتفل به مدينتا قليبية والهوارية وتقام من أجله المهرجانات علي مر السنين والأعوام هذه الأيام تنطلق الرحلة لرصد تحركات هذا الطائر وعودته بعد رحلة يكون قطع فيها آلاف الكيلومترات برا وبحراالي الراس الطيب اي الهوارية يعود هذا الطائر من جديد الي الهوارية وكأنه يرسم بذلك لعشاقه رحلة امتناع ومؤانسة مع من أحبوه ويتفانون في خدمته هو حب حتي الثمالة كما وصفه الدكتور انه هذه الأيام في قمم الهوارية يرصد عودة الطائر وهو رصد يحمل جزئيات وفنون لا يعلمها إلا العارفون بالطائر ورحلته يجرفه الحنين للراس الطيب وفي نفس الموعد للقاء معشوق من نوع خاص وخاص جدا طائر الساف تربي علي هذا العشق منذ صغره لأنه سليل عائلة حذفت فنون صيد الساف وتربيته لحين ثم إطلاق سراحه حسب نواميس وإجراءات قانونية يحترمها الجميع المرحوم والده كان امين البيازرة وقد ذكرته الكتب العالمية المهتمة بالطيور المهاجرة وهو يفتخر بذلك ويعتبره وسام شرف بل إنه يقول ان انتمائه لعائلة أصيلة متجردة في عشق هذا الطائر تجعله وفيا لهذه العادة وطقوسها ويأمل أن تواصل الأجيال من بعده هذا العشق لأنها أمانة في رقبته ورغم أنه من عائلة فلاحين للرراغات القوية فإنه أنجز محمية في الرأس الأخضر تعود لعائلة الرنايدي وأولاها كل العناية من حيث غراس الأشجار الغابية وسقيها وتقليمها لتكون الحضن الدافئ الذي يجمعه مع أصدقائه وعشاق الطائر لرصد وصوله وتحركه لتقام بالمناسبة موائد الاكل والشرب والسمر والفرجة الي حين وصول المعشوقة اي الساف وقد جهز هذه المحمية بكل المعدات و في هذه المحمية تنصب مستلزمات الأرصاد والصيد وفي رحلة الانتظار ينصب المناظير ومن معه لمتابعة وصول الحبيبة وكأنها ودعته لتعود ثانية وهو يتلهف للقاء ينتظرها ليحتضنها إليداعب أجنحتها وحسنه انه معشوق يساوي بني البشر حبا وتيها والطائر كأنه يعلم حرقة المنتظر وتلهفه فيينصاع للشبكة وتكون فرحة اللقاء في الرأس الأخضر يكون اللقاء وهو معبر من المعابر التلات في العالم للطيور المهاجرة جبل طارق معبر اليوسفور بتركيا مكان الرصد بالنسبة للدكتور الزانايدي وكل من احب هذا الطائر أفضل من أي فندق في العالم من فئة خمس نجوم وهو وحبه للراس الأخضر أطلق علي مشروع صحي خاص بمدينة نابل الراس الأخضر أليست حكاية عشق فريدة الدكتور نجيب الزنايدي من مواليد 19 سبتمبر 1950 درس الطب في تونس وتخصص في التشخيص بالأشعة في باريس وبقدر حبه وتفانىيه في مهنته الطبية لكنه يحذق الشعر وينسج كلماته بالعامية وبعض المحاولات بالفصحى ولكن شعره خص به أمه وحبيته التي أحب بدون حدود الساف ولاا شئ غير الساف أليس العشق جنون
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

































