‏إظهار الرسائل ذات التسميات METIERS / menuisier. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات METIERS / menuisier. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

Kelibia, ville de menuisiers/ Haj Hsine Lengliz . قليبية مدينة النجارة/ المرحوم الحاج حسين بن مصطفي لنقليز

المصدر حفيده Ala Edine Lz كان حانوته تحت جامع المراح وكان لديه ارض بحارة شعرا ولكنه امتهن بالاساس مهنة النجارة العربي من مسحة وقادوم وبراوط وكان من روادها وواصل ابناؤه محمد والهادي واخرهم مراد رحمهم الله يشتغلون في نجارة الابواب وكانوا من الاوائل الذين نشروا صناعة الابواب من قليبية في اماكن عديدة من البلاد وخصوصا تونس العاصمة وكان الحاج حسين لنقليز من حفظة القران الكريم وادى فريضة الحج على الباخرة التي كانت رحلتها تدوم طويلا وقد توفي سنة 1994
HAJ HSINE LENGLIZ

FATMA TANABENE FEMME DE HAJ HSINE LENGLIZ



RIADH LENGLIZ


الأحد، 22 أبريل 2018

Kelibia, capitale du patrimoine de la menuiserie traditionnelle? هل حافظت قليبية على ابداعاتها وتراثها في النجارة التقليدية ؟

تابعثت المعرض المقام في دار الثقافة بمناسبة شهر التراث لابرار المحلية من التراث ولاحظت ان اغلب المنتوجات المعروضة لا علاقة لها بالتراث المحلي فصناعة الفخار اندثرت باندثار غار الطفل واكتاحه عمرانيا وصناعات النسيح لم تعرض منها الا ثشابية يتيمة ضمن العديد من المعروضات النسيجية ولم يبرز من تراثنا الا نزر قليل من الكعك دون غيرة من التراث الغذائي المحلي الثري وبرز بالخصوص جانب التراث المتعلق بالصناعات التقليدية للخشب بمختلف ابداعاته الفنية في النقش والزخرفة والتزويق وكانت قليبية دائما مشهورة في هذا الموروث الهام وهي تشغل الى حد الان الالاف من سكان المدينة في القطاع وعندما تدخل المدينة تعترضك العشرات من قاعات العرض لمنتوجات النجارة مما يؤكد الصيت الذي اكتسبته في هذا المجال وعندما تعمقت نسبيا في بحث الموضوع تأكد لي ان هذا القطاع الحيوي مهدد بصفة جدية فما تركه لنا المرحوم محمود قارة من صنايعية مثل المرحوم فريد صمود واخيه حافظ صمود لم تتمخض عن جيل جديد يحمل المشعل في القطاع ولم يبق في القطاع حسب Cap Kélibia الا مختص واحد هو حمودة بوعفيف وعثرنا من ناحيتنا على مختص اخر هو معز بربار وهنامك بعض ورشات النجارة التي لا تزال محافظة على انتاج بعض الموبيليات التقليدية في حين انصرف الجميع الى صناعة الموبيليا العصرية في حين تستطيع فنون النقش على الخشب والتزويق والزخرفة ان تستقطب العديد من الشباب العاطل عن العمل ومن واجبنا جميعا بما في ذلك السلط البلدية ان تضع استراتيجية للحفاظ على هذا التراث الهام تقوم على تكوين الشباب في المجال بالاشتراك اصحاب الصعة المتبقين وعلى اقامة المعارض للتعريف بالابداعات القليبية في هطا المجال حتى تبقى مدينتنا عاصمة للنجارة التقليدية كما عرفها الجميع وسنقوم بدورنا بحفظ الذاكرة في التعريف باصحاب هذا الصنعة وادعو الجميع الى المساهمة بتعريفنا بهم