<
ما تعرفه الاجيال الجديدة عن المرحوم عبد القادر الدردوري بالاساس نضاله الحقوقي ضمن رابطة حقوق الانسان ولكن هذه الشخصية القليبية متعددة الجوانب تحتاج مزيدا من التعمق فقد كان رياضيا واعتقد امه كان حارس مرمى لفريق كرة الثدم في قليبية وقد تخرج في دراساته الجامعية من كلية الشريعة وامضى حياته في تدريس التربية الدينية في معهد قليبية واعطى باسلوبه الحداثي منظورا رياديا في قراءة الشأن الديني وكان ايضا اديبا أبدع في كتابة القصة القصيرة وتميز فيها بأسلوبه الساخر والطريف ونشر ابداعه في الكتب وفي الصحافة وساهم في الحياة الثقافية سواء في مجال المسرح او السنما او الندوات الفكرية وكل هذه الجوانب من حياته تحتاج الى البحث حتى نكون اوفياء لروحه ونرد له الجميل
في ذكرى وفاة المناضل الحقوقي المرحوم عبد القادر الدردوري
تعليق محمد البوبكري
في الذكرى الثامنة لرحيله :
في مثل هذا اليوم 2 جانفي 2011 رحل عنا دون مقدمات مناضل شريف صادق ...رحل قبل سقوط الدكتاتورية التي ناضل لإسقاطها بتسعة أيام فقط...لم يمهله موته المفاجئ الفرحة بسوقط نظام بن علي الذي اذاقه الأمرّين ...في مثل هذا اليوم فقدت الساحة الحقوقية و الوطنية مناضلا وطنيا تقدميا صلبا قدّم للوطن الكثير في سنوات جمر كانت تكوي بنارها كل المناضلين الشرفاء وكان عبد القادر الدردوري " قديّر " رحمه الله أحد ضحاياها .
رحم الله " قدّور " و أسكنه فسيح جنانه.
div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on">
HISTOIRE de Kelibia-Ses PERSONNALITES-Ses citoyens- Mémoire POLITIQUE- EDUCATION- RELIGION-Administration - ARTS et artistes- CULTURE-PATRIMOINE :Culinaire-vestimentaire-M0NUMENTS
إظهار الرسائل ذات التسميات Personnalités / Education. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Personnalités / Education. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 2 يناير 2019
الخميس، 1 نوفمبر 2018
الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018
Abderrahmane Bacha 1e Instituteur du Cap Bon . المرحوم عبد الرحمان باشا اول معلم في الوطن القبلي ينجب ثلاثة مديري مدارس
المرحوم عبد الرحمان باشا اول معلم في الوطن القبلي ينجب ثلاثة مديري مدارسيعتبر المرحوم عبد الرحمان باشا اول شخص من الوطن القبلي تعينه الدولة معلما في بدايات القرن 20 في تونس ثم في قربة واخيرا في مدرسة المراح وقد تتلمذ عليه المرحوم محمود المسعدي عندما عندما كان يتنقل من تازركه الى قربه حيث كان توجد المدرسة وهذا ما يفسر العلاقات الوطيدة بين المسعدي وعائلة باشا
ونحن في قليبية نعرف جيدا ابنيه وهما المرحومان امحمد باشا والحبيب باشا ونعرف بدرجة اقل ابنه الثالث عبد الرزاق باشا وهم االثلاثة من رجال التربية تحملوا مسؤوليات ادارية ولا نعرف ابنه الهادي الذي اشتغل في التعليم ثم في الادارة وتوفي صغيرا ونعرف بدرجة اقل ابنته فاطمة التي تروجت سي امحمد بن حميدة العون المعروف في مدرسة الشوارف
واستنادا على حفيده الصديق Ben Hamida Farhat فان المرحوم عبد الرحمان باشا هو ابن امحمد باشا الذي عاش في الصقالبة وامه اسمها ياقوته تزوجها والده من الصقالبة وكان جده محمد باشا من قليبية ومن اصل تركي ودفن في البرج وقد تزوج المرحوم عبد الرحمان بحورية بنت محمد الفقيه الهواري اصيلة الهوارية وقد كانا في ارتباط وثيق بالباي وقصره وتحصل على وسامين وانجب اربعة ابناء هم امحمد والحبيب وعبد الرزاق والهادي الذين اشتغلوا جميعا في التعليم الى جانب ابنته الوحيدة فاطمة
وقد خصصنا ملفين للمرحومين امحمد والحبيب باشا ونركز في هذا الملف على الابن الثلاث عبدالرزاق باشا الذي يقدمه لنا ابنه الصديق Abderrahman Bacha
Abderrazak Bacha a enseigné comme instituteur à Mejez el Bab ,puis au Sud tunisien, ensuite à Halfaouine fin des années 40 et c'est pour ça que je suis né à Tunis. Il a été affecté par la suite à Korba puis directeur d'école à Menzel-Temime pendant 5 ou 6 ans puis à Ma3qel Ezzaim à Tunis de 1957 jusqu'à sa retraite ( vers 1974)
Il a été décoré du premier puis du deuxième degré du Nichen el Iftikhar, et Officier de l'Académie Française
il avait reçu Bourguiba en 1954 ou 1955 à l'école de Menzel-temime où il était Directeur en grandes pompes avec tous les élèves en rangs dans la vaste cour de l’école.
Habib Bensalem
للتذكير لهم اخ رابع المرحوم الهادي باشا والد حسن و حسين و عفيفة وقد درس مدة تم التحق بالادارة غلى ما اعلم
الأربعاء، 12 سبتمبر 2018
Un pionnier de l'éducation à Kelibia:Mohamed dit ECHEF BEN REJEB من رواد التربية في قليبية /المرحوم محمد بن رجب المعروف بكنية الشاف برجبEDUC
Hamouda Klibi Ben Rejeb
زاول السيد محمد بن حمادة رجب (شهر الشاف برجب) المولود سنة 1910 دراسته في الكتاب وتتلمذ على "عرفي المرنيسي" ثم التحق بجامع الزيتونة سنة 1928 وتحصل على شهادة التطويع الذي مكنته من تعاطي مهنة التدريس التي باشرها في جربة ميدون لمدة 3سنوات أتقن أثناءها "اللغة الجربية" ودوَن في مجلدين الكلمات والتراكيب التي كان التلاميذ يتداولونها فيما بينهم حرصا منه على ربط علاقة تربوية اصيلة معهم ثم تمت نقلته الى عدة أماكن أخرى من تراب الجمهورية آخرها بلدة منزل بوزلفة الي قضى فيها 5 سنوات كاملة مكنته من ربط علاقات وطيدة وتكوين صداقات كثيرة وفي سنة 1950 تقررت نقلته بصفة نهائية الى قليبية حيث درس لمدة وجيزة (بعض الأشهر) باللغة الفرنسية في انتظار شغور باللغة العربية ثم باللغة العربية إلى أن أحيل على شرف المهنة سنة 1970 . كان مولعا العلم والمعرفة ، حريصا على التمدرس مما جعله يتصل بالأولياء وبدون كلل او ملل لإقناعهم بتسجيل ابنائهم وبناتهم في المدرسة لمزاولة تعليمهم وتمكن هكذا من انقاذ العديد من ابناء وبنات قليبية حتى أن كثيرا منهم (وبشهادتهم) دخلوا المدرسة في العاشرة من عمرهم...كان يفرح شديد الفرح عندما يصل اليه خبر نجاح أحد تلاميذه القدامى أقرباء كانوا او بعيدين في امتحان الباكالوريا او في الإجازة فيحدثنا عنه طويلا وكان لولعه بالمعرفة لا يكترف بصرف كما من المال لدروسنا الخاصة بل يحثنا على المزيد من المعرفة ولا يتردد أبدا لإعانة بعض المعوزين ومتابعتهم في دراستهم... انخرط في الحزب القديم الذي كان على راسه المرحوم محي الدين القليبي لمدة طويلة ثم في الحزب الجديد "الحزب الحر الدستوري" مع بورقيبة دون ان يقبل أي مسؤولية. كان محبا للفن بأنواعه وخاصة للموسيقى مما جعل منه ولمدة طويلة ركنا من أركان المالوف لذاكره وحفظه لكثير الموشحات... تزوج سنة 1940زبيدة بنت الشيخ محمد الزمرلي أمام الجمعة بقليبية وأنجب منها ابنين وأربع بنات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























































