كنا نعرفه ابنا لمدير مدرستنا المرحوم امحمد باشا ونسمع باخباره عبر وسائل الاعلام كمسؤول ساهم في التنمية الاقتصادية للبلاد وتقلد عدة مناصب سامية في الدولة ثم تعرفنا عليه اكثر عند عاد الى قليبية بعد التقاعد ليركن الى راحة المحارب في مسقط فاكتشفنا اولا تواضع الرجل اذ يجلس في قهوة المرشي مع الجميع بدون تكبر ويخاطب الكبير من القوم وبسيطهم واكتشفنا ايضا شاعريته اذ ساهم باشعاره المتغزلة بقليبية وبالطبيعة وبالجمال في ديوان انيق قام بنشره وفي مقتطفات تم بثها في اذاعة فرنسا الثقاقية ومتوفرة في الانترنات ونتابعه يوميا عبر الفايسبوك بصوره الرائعة وتعليقاته الشاعرية عن قليبية وعن الوجود واكتشفناا مدى تعلقه بقليبية واهلها وانخراطه في حياتها الفنية والثقافية لذلك فهو يستحق منا جميعا كل التكريم
Slah Pacha est né en 1943 à Kélibia . Il est marié, père et grand père de beaux petits enfants.Diplômé en Droit Public et en Sciences politiques, il a exercé durant toute sa vie active dans le domaine du développement économique de son pays et il a été nommé PDG d'une grande société nationale.À sa retraite, il a rejoint sa ville natale pour continuer à chanter ses rêves et crier l’injuste réalité..
HISTOIRE de Kelibia-Ses PERSONNALITES-Ses citoyens- Mémoire POLITIQUE- EDUCATION- RELIGION-Administration - ARTS et artistes- CULTURE-PATRIMOINE :Culinaire-vestimentaire-M0NUMENTS
إظهار الرسائل ذات التسميات Personnalités /administration. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Personnalités /administration. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 19 ديسمبر 2018
السبت، 7 أبريل 2018
Hamadi LENGLIZ , l'éducateur poete. المرحوم حمادي لنقليز المربي والاداري والشاعر
المرحوم حمادي لنقليز صورته لا يمكن ان تقارق الذاكرة وقد كنت شخصيا في معهد منزل تميم وكان قيمنا العام يقف كل صباح امام المعهد والى جانبه المدير المرحوم فرج الشادلي ف فلا يمكن ان تسمع صوتا ولا يمن ان ترى تلميذا خارج الصف او مهمل الهندام ولا كان الى جانب طول قامته واناقته في اللباس يفرض سلطته الادارية بمجرد النظر ولكنني عرفت ايضا الوجه الاخر للمرحةوم عندما اشرف على فرقة التمثيل المدرسي بالمعهد فاكتشفنا فيه وتعلمنا منه جودة الالقاء ونقاوة اللغة وحسن التعبير واكتشفنا الاداري الانسان ببشاشته وطيبته وحبه لابنائه التلاميذ وها لا يمثل الا جزءا بسيطا من سيرتهكما عشتها ولكن صديقي Sami Melki يقدم لنا نبذة كاملة عن حياته
شهادة الأهلية سنة 1949 وعلي شهادة التحصيل سنة 1952 نجح في مناظرة التعليم فبدأ حياته المهنية معلما في أماكن مختلفة من البلاد التونسية ثم عمل قيما عاما في معاهد ثانوية ودرس بها مواد العربية والتاريخ والتربية الوطنية كما أسس بها نوادي المسرح والموسيقى والأدب اختتم مسيرته المهنية معتمدا في كل من تستور ومجاز الباب وحمام الأنف عرف حمادي الانقليز بنشاطه الثقافي والسياسي والمدني إذ تولي رئاسة اللجنة الثقافية بقليبية وكان عضوا في مجلسها البلدي في دورتين تحصل علي وسامي الشغل والاستقلال من الصف الثالث كما عرف بسعة ثقافته وحبه للمعرفة والأدب وتميز بكتابة الشعر متزوج من السيدة زهرة ولدت ابن الشيخ وله 4 أبناء زياد عائدة عصام وهاجر توفي في 20 جوان 2011
ولا يمكن ان امر مرور الكرام على تابين قام بف مجهول للمرحوم حمادي لنقليز عند وفاته ونشرته ابنته Hajer Lengliz
Si Hamadi était un poète, d’une trempe peu commune aussi, et ceux qui aimèrent la belle poésie arabe classique le savent plus que tous les autres. Je fus de ceux qui l’ont lu et entendu, et apprécié à sa juste valeur son don. Si Hamadi était enseignant, et qui mieux qu’un enseignant pourrait mesurer l’effet du verbe ?! Si Hamadi était aussi, dans une bonne partie de sa carrière, administrateur, de ceux qui ne furent pas tentés par le pouvoir, ni par ses excès ! Mais si Hamadi était surtout père, et poète !
Père et poète, qu’elle belle carrière avez-vous eue si Hamadi!
الاثنين، 26 مارس 2018
Grand militaire et diplomate Kélibien:Le Général Mohamed LAJNEF. الجنرال محمد لجنف
مصدر الصور والتعليق Sami Melki
من الشخصيات المرموقة في مدينة قليبية الجنرال محمد بن حسين الأجنف تقلد مناصب عليا في الميادين العسكرية والأمنية والدبلوماسية زاول تعليمه الابتدائي بقليبية
تحصل سنة 1957 علي دبلوم ختم التعليم الابتدائي
ثم في سنة 1958 علي شهادة الكفاءة البيداغوجية
وخلال سنة 1960 علي شهادة المدرسة الحربية لسان سير بفرنسا
قد تقلد عدة وظائف
1957 مدرس بوزارة التربية القومية
من سنة 1961 الي سنة 1969 تقلد وظائف بوزارة الدفاع الوطني منها مدير التدريب بمدرسة ضباط الصف
من سنة 1970 الي سنة 1981 مستشارا بوزارة الخارجية
من سنة 1981 الي سنة 1990 رئيس دائرة الامن الخارجي بالأمن العسكري
ثم ملحقا عسكريا لدي سفارة تونس بالعراق من سنة 1990تلي سنة 1991
تم واليا علي تطاوين من 1990 الي 1991
من سنة 1992 الي سنة 1994 مديرا عاما للمصالح المختصة بوزارة الداخلية
من سنة 1994 الي سنة 1995 واليا علي قفصة
وخلال سنة 1995 عين رئيسا للبعثة الديبلوماسية التونسية أدي السلطة الوطنية الفلسطينية الي حدود سنة 1998
ومن سنة 1998 الي 1999 مكلفا بمهمة لدي وزير الدفاع الوطني
وتحصل الجنرال علي غديد الأوسمة الصنف الرابع من وسام الجمهورية ثم الصنف الثالث من وسام الجمهورية الوسام العسكري فوسام الصنف الرابع للاستقلال والوسام الأكبر للاستحقاق الوطني الفرنسي الي غيره من الأوسمة والنياشين
والجنرال محمد متزوج وأب لولد وبنت الولد هو الذكتور غازي الأجنف طبيب العبون
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
















































