‏إظهار الرسائل ذات التسميات PECHEURS ET PECHE A KELIBIA. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات PECHEURS ET PECHE A KELIBIA. إظهار كافة الرسائل

السبت، 17 نوفمبر 2018

Feu Mohamed CHEKILI , l'armateur pionnnier du malouf à Kelibia. المرحوم محمد الشكيلي صاحب مركب صيد ومن رواد المالوف في قليبية

الحاج محمد الشكيلي توفي ودفن في البقاع المقدسة ولكنه ترك في قليبية ذرية صالحة واجمل الاثر في قليبية وتحديدا في حومة الشوارف اذ كان بيته مفتوحا واتذكر شخصيا في بدايات ظهور التلفزة كيف كان الجيران يتجمعون في بيته وفي بيت المرحوم محمد قربصلي لمتابعة هذا الجهاز العجيب والى جانب ارتزاقه من الفلاحة وخصوصا من البحر كصاحب مركب صيد فقد كان المرحوم مولعا بالمالوف ومن رواده وشيوخه وكان يتقن العزف على المندولين والبنجو والعود. ولا غرابة إذا كان ابنه سمير يتقن عزف الكمنجة
المرحوم محمد الشكيلي

المرحومه محبوبه حميد زوجه المرحوم محمد الشكيلي الاولى 

 الزوجة الثانية  للمرحوم محمد الشكيلي ابنة  بنت حمودة بن الشيخ



الأربعاء، 14 نوفمبر 2018

Retour des bateaux de peche au port , hier et aujourd'hui. عودة قوارب الصيد الى الميناء فجرا الى ميناء قليبية بين الامس واليوم

نفس المشهد لعودة البحارة الى ميناء قليبية منذ عقود بل منذ قرون ففجر كل يوم يهب الجميع في انتظار عودة قوارب اللمبارة واكتشاف ما جاد به الله من رزق وبالطبع يختلط في ذا المشهد المقدس اي الايمان برزق الله مع المعتقدات الشعبية حول العين الحرشة والحسد للبعض لتفسير ندرة المنتوج ومع التكهنات حول وفرة النتوج القارب القادم من بعيد حسب الطيور الملتفة حوله ومؤشراتاخرى يعرفها اصحاب التجربة وعند وصول اي قارب يلتف الجميع حول كل قارب للاطلاع على ما جاد به البحر من سمك وكل ينال نصيبه من الرزق قالبحار ينال الجوطه اي نصيبا من السمك يمكن ان يبيعه على عين المكان ويعود بالبعض منه الى العائلة والاجوار والفقراء والمتسولون ينالون ايضا ما تيسر من سمك ويعرض الباقي للمزايدة لينطلق من استقر على مزايدته السعر بسرعة البرق بحثا عن الرزق في قليبية وخارجها في حين ينهمك زوار الميناء بحثا عن شراء السمك من المنتج الى المستهلك في مساومة الصيادين على الجوطة وقبل كل واحد منهم الى بيته قد يعرج على بائع الفطائر في الميناء لتناول فطيرة ساخنة ولا شك ان جوانب عديدة من هذا المشهد تغيرت بما فيها تركيبة الميناء وحجم السفن وطرق الصيد والفاعلون الجدد في الميناء













الاثنين، 23 يوليو 2018

Retour des pêcheurs à Kelibia jadis

commentaire Nejib Jenhani "Retour des marins pour déposer le produit de leur pêche". La scène de pêche n'est pas aussi simple qu'on imagine ! La sortie appelle les"bahhara" à être au port une heure à l'avance pour contrôler (chacun son rôle sur les quatre embarcations), les lignes de mouillage(double), les ancres(double), les huiles des moteurs et les pompes à eau(dans la grande et moyenne embarcation,c.à.d. Dibost et Flouket ghezel); les moteurs d'alternateur et les ampoules d'éclairage du fond marin, dans les petites embarcations (grob et laouej). Aspiration d'eau dans les coques et contrôle du débit de prise d'eau ... vérification des papiers d'enrôlement, du nombre des sauvetages, de la boîte de pharmacie, de la réserve d'eau potable, de carburant...et autres exigences pour pouvoir prendre le large !!.